طلاق الضرر للزوج في الإمارات العربية المتحدة

طلاق الضرر للزوج في دولة الإمارات العربية المتحدة

إن الأغلب الأعم في حالات الطلاق بين الزوجين فيما يتعلق بالضرر، هي حالة طلب الزوجة الطلاق للضرر الواقع عليها من زوجها. ولكن هل يمكن أن يقع طلاق الضرر للزوج في الإمارات، وهل يشترط اثباته من قبل الزوج؟ هذا ما سنوضحه لك في هذه المقالة.

لديك استشارة بخصوص الطلاق للضرر؟ اضغط هنا لطلب استشارة قانونية، وستجد أجود الخدمات القانونية المتعلقة بالطلاق.

طلاق الضرر للزوج في الإمارات

 يندرج طلاق الضرر للزوج في الإمارات، ضمن أحكام التفريق بحكم القاضي الواردة في قانون الأحوال الشخصية الإماراتي، والمتضمنة: 

  1. التفريق للعلل والأمراض.
  2. التفريق لعدم أداء المهر الحال.
  3. التفريق للضرر والشقاق.
  4. التفريق لعدم الإنفاق.
  5. التفريق للغيبة والفقد.
  6. التفريق للحبس.
  7. التفريق للإيلاء أو الظهار.

وقد منح المشرع الإماراتي في المادة 117 من قانون الأحوال الشخصية، الحق لكل من الزوجين طلب التطليق للضرر الواقع بحقه من قبل الزوج الآخر، بشرط إثبات تعذر دوام العشرة بالمعروف بينهما، وأن وقوع الطلاق نتيجة الضرر والشقاق لا يسقط أي حق من حقوق أي من الزوجين، ما لم يتم المصالحة بينهما.

ولذلك من الأفضل للزوج الذي يرغب برفع دعوى تطليق بمواجهة زوجته، نتيجة الضرر الواقع بحقه من قبلها، أن يستعين بمحامي مختص في قضايا الطلاق للضرر، وهذا ما يجده لدى، حيث يقدم له المحامي أفضل وأدق الحلول في الحصول على الدلائل اللازمة لإثبات وقوع الضرر أمام القضاء.

إجراءات طلب الطلاق للضرر على الزوج

  1. يتوجب على الزوج المتضرر من زوجته، ويرغب بطلاقها، أن يتقدم بدعوى تفريق لمحكمة الأحوال الشخصية المختصة طالباً فيها الحكم بالطلاق بينه وبين زوجته، نتيجة الضرر الواقع بحقه من قبلها
  2. يجب إيداع ملف الطلاق لدى قسم التوجيه الأسري في أي إمارة من إمارات الدولة للإصلاح بين الزوجين.
  3. إذا تعذر الصلح أمام الموجه الأسري، وثبت لديه الضرر الواقع بحق الزوج من قبل زوجته، فيتم رفع الدعوى لمحكمة الأسرة.
  4. ينظر القاضي في القضية ويصدر حكمه بناءاً على الإثباتات والدفوع المقدمة للمحكمة.

ملحوظة: يعتبر إثبات الضرر الواقع بحق الزوج من قبل زوجته شرطًا أساسيا للحكم بالتطليق بينهما.

كيفية إثبات وقوع الضرر على الزوج من الزوجة

 يتم إثبات وقوع الضرر على الزوج من قبل الزوجة بكافة وسائل الإثبات المتاحة في قانون الإثبات الإماراتي، ومن ذلك إثبات الضرر بالوسائل التالية:

  1. إقرار الزوجة بأنها ألحقت الأذى بزوجها، سواء أمام القاضي في المحكمة أو أمام لجنة التوجيه الأسري.
  2. استجواب الزوجة أمام القاضي واعترافها بالضرر الواقع منها بحق زوجها.
  3. الأدلة الكتابية التي تدل على ارتكاب الزوجة لأعمال ألحقت الأذى بزوجها، مثل الشكوى الكيدية بحقه، أو أن تضربه بأداة مؤذية، ويثبت الضرر الجسدي الواقع عليه بواسطة تقرير طبي مصدق.
  4. الأدلة الرقمية، وبشكل خاص المراسلات عبر الواتساب، وغيرها من الاتصالات التي يمكن الاستناد عليها من وسائل التواصل الاجتماعي.
  5. شهادة الشهود، وتعتبر هامة جداً في إثبات الضرر خاصة من الأشخاص المقربين والجيران.

حالات طلب الطلاق من الزوج للضرر من زوجته

  1. إهمالها لواجباتها الزوجية.
  2. إهمال تربية أولادها.
  3. امتناعها عن الدخول إلى بيت الزوجية دون عذر شرعي.
  4. امتناعها عن السفر مع زوجها دون عذر شرعي
  5. عدم احترامها لزوجها أو لأهل زوجها، والإساءة اللفظية إليه وإليهم.

يرجى العلم بأن ما ذكر أعلاه هي حالاتٍ عامة, يمكنك التواصل معنا لاستشارة محامي بقضيتك أو حالتك الخاصة, حيث ورد إلينا عديد من الحالات التي كان فيها أزواج يطلبون تطليق زوجاتهم للضرر الواقع عليهم منهن لأسباب مختلفة.

شاهد الزوار أيضاً: 5 أسباب شائعة لطلب الطلاق للضرر.

النتائج المترتبة على طلاق الزوج لزوجته لوقوع الضرر من الزوجة

إذا ما ادعى الزوج أمام محكمة الأحوال الشخصية على زوجته، طالباً الطلاق نتيجة الضرر الواقع من قبلها بحقه، فيتوجب عليه حينها إثبات وقوع ذلك الضرر.

ولكن قد يتساءل البعض ألا يمكن للزوج أن يطلق زوجته بإرادته المنفردة، دون الحاجة لرفع دعوى قضائية طالباً فيها الطلاق للضرر الواقع من الزوجة بحقه؟

في الواقع يحق للزوج أن يطلق زوجته بإرادته المنفردة متى شاء، ولكن ذلك الأمر سيمنحها كافة حقوقها الناتجة عن الزواج والطلاق.

 إلا أن الزوجة التي تؤذي زوجها، قد عاقبها المشرع الإماراتي بمنح الزوج الحق في طلب تطليقها نتيجة وقوع الضرر من قبلها، بشرط اثبات وقوع ذلك الضرر.

فيتم الحكم بالتفريق بينهما لقاء بدل مناسب، يتم تقديره ودفعه من قبل الزوجة، وقد يؤدي الأمر إلى إثبات نشوز الزوجة، وبالتالي حرمانها من الحقوق الناتجة عن الزواج والطلاق.

 ولتكن على ثقة عزيزي الزوج بأن رفع طلب تطليق نتيجة الضرر الواقع بحقك من قبل زوجتك، لن يجدي نفعاً ما لم تتمكن من إثبات ذلك الضرر، وأن دور المحامي المختص بقضايا الطلاق يأتي لتقديم الدعم القانوني لإثبات ذلك، والحصول على حقه كاملًا من الزوجة التي أضرت بك.

الأسئلة الشائعة

  •  هل يمكن للزوج تطليق زوجته لوقوع الضرر عليه من الزوجة؟

نعم، يحق للزوج أن يطلب تطليق زوجته لوقوع الضرر عليه من تلك الزوجة، حيث جاء النص القانوني في قانون الأحوال الشخصية الإماراتي شاملاً لكلا الزوجين في طلب ذلك، بشرط أن يتم إثبات الضرر.

  • هل يمكن للمحكمة الموافقة على طلاق الضرر للزوج في الإمارات؟

 نعم، يمكن للمحكمة الموافقة على طلاق الضرر للزوج بالإمارات، إذا ما تمكن الزوج من إثبات الضرر الواقع بحقه من قبل الزوجة، وفي حال عدم تمكنه من إثبات الضرر، فإن القاضي يحيل الأمر إلى الحكمين للفصل بينهما.

وفي ختام مقالتنا عن طلاق الضرر للزوج في الإمارات، نرجو أن نكون قدمنا لكم الفائدة المرجوة في هذه المقالة، والتي كانت حول إمكانية طلب الزوج تطليق زوجته نتيجة الضرر الواقع من قبلها بحقه.

مع نصيحتنا لكل زوج يرغب بذلك، أن يستعين بأفضل محامي طلاق لدينا والذي سيأخذ بيده لتحصيل حقه كاملًا.

نور الدين

نبذة عن الكاتب

همام خليفة

باحث قانوني متمرس يتمتع بأكثر من 10 سنوات من الخبرة في مجال البحث القانوني وإعداد المقالات والتحليلات القانونية الدقيقة والبحوث القانونية واسعة النطاق في مختلف مجالات القانون، بما في ذلك القانون المدني، والقانون التجاري، والقانون الجنائي، والقانون الدولي.

Need A Lawyer?
Contact Us.